مقالات

المقاومة الفلسطينية أطاحت بثلاثة رؤوس بضربَةٍ واحدة

كَتَبَ إسماعيل النجار.

المقاومة الفلسطينية أطاحت بثلاثة رؤوس بضربَةٍ واحدة أول رأس هوَ جُو بايدن والثاني بنيامين نتانياهو والثالث محمود عباس والحبل على الجرار،ليسَ المهم مَن يمتلك قوَّة عسكرية فتاكة أكبر وأضخم من أي قوة تواجهها، وليسَ مهماً أن تكون صاحب جيش جرار لكي تُحَقِّق الإنتصارات؟والدلائل كثيرة وموجودة ويشهد عليها التاريخ منذ الأزَل منذ كانَ مُحمَّد صَلَّىَ الله عليه وسَلَّم وحيداً مع خديجة تحت جَناح عمهِ أبو طالب يواجه كفار قريش بجاههم وأموالهم وجيوشهم،مروراً بكربلاء العظيمة التي إجتمَع فيها جيش بني أُمَيَّة بالآلاف حول سبط الرسول (ع) والعشرات من آلِ بيتهِ وأصحابه الميامين وخاضوا معركَةً غير متكافئه هزمَت الفكر الأموي أمام فكر محمد إبن عبدالله الأصيل فأنتصرَ الدمُ على السيف في أول معركةٍ في التاريخ بعد إستشهادالحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم وإستشهاد علي بن أبي طالب عليه السلام،في عصرنا الحديث خاضَت المقاومة اللبنانية عدة حروب ضد الكيان الصهيوني المحتل وكانت حرب تموز دُرَّة تاج الإنتصارات حيث سطَّرَ رجال الله ملاحم خلال ثلاثة وثلاثين يوماً من الحرب الضروس التي جاءَت بلجنة “ڨينوغراد” وأطاحت برئيس الوزراء الصهيوني آنذاك إيهودا أولمرت وغدا خلال أسابيع خلف القضبان،اليوم نتانياهو يعمل المستحيل لإبعاد شبح ذاك اليوم الموعود به، وبحماقته وإجرامه وإصراره وضع المنطقة والعالم على شفير الحرب الإقليمية غيرَ آبِهٍ للنتائج المترتبة على تصرفاته فقضى برعونتهِ على مستقبل كيانه وقضى على فُرَص جو بايدن بالفوز بولاية رئاسية ثانية، وسيأخذون معهم رئيس السلطة الفلسطينيه محمود عباس “أبو مازن”، وتأثيرات مجازر غزة الخارجية ستأخذ معها كثيرين من زعماء العرب وخاصةً السيسي…

والملك عبدالله الثاني ومَن لفَ لفهم،أفق الحرب مسدود ولا ثقه بمَن باعَ دينه وسمعته بحفنه من المال، والشعوب العربية لن تبقى نائمة أكثر مما نامت ولإن ضميرها سيصحوا يوماً لن تترك فلسطين.

بيروت في… 21/11/2023

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى